ابن عربي
51
كتاب اليقين
مقدمة المؤلف بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر برحمتك وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما قال سيدنا وشيخنا وإمامنا الشيخ الإمام العالم المقرئ المحدث شيخ دهره وفريد عصره شيخ الطريق وإمام التحقيق محيي الدين أبى عبد اللّه محمد بن علي بن محمد العربي الحاتمي الطائي نفعنا اللّه به . « 1 » الحمد للّه الذي أرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض ليكون من الموقنين ، وأمر نبيه محمدا ( صلى اللّه عليه وسلم ) بعبادته « 2 » حتى يأتيه اليقين ، وجعل اليقين حقا وعينا وعلما « 3 » ، ولم يجعل ذلك « 4 » لغيره من مقامات المقربين ، فقال عز من قائل : وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ « 5 »
--> ( 1 ) - هذه المقدمة كاملة سقطت من النسخة ( ب ) ، ( ج ) ( 2 ) - في النسخة ( ب ) : ( بعبادة ربه ) وكذلك النسخة ( ج ) ( 3 ) - الترتيب مختلف في ( ب ) : ( علما وحقا وعينا ) وكذا النسخة ( ج ) ( 4 ) - في ( ب ) : ( ذلك ) هكذا وهي مكررة في النسخة ( ب ) جميعها وسأكتفى بهذه الإشارة . ( 5 ) آية رقم ( 51 ) من سورة الحاقة مكية